تطالعني لافتات على حواجز النظام "الأسد أو نحرق البلد"، وقد أحرقوها وصدقوا
والمفروض أن يرحل، تلحقها عبارات من خرج ابتغاء حورية فليأت إلينا، مشوهين مفهوم
الشهادة العظيم بأن المجاهدين إنما يبتغون حوريات الجنة، دعاية قذرة أطلقوها وصدقها
أتباعهم وأخذت نصيبها لدى الرأي العام العالمي.
الآن بالإضافة إلى الذل الذي يرافق المعتقلين، يضاف إليها تشويه صورتهم، إما تحت التعذيب الممنهج أو الابتزاز بتهديدهم بإيذاء عائلاتهم، حيث يتم بالإجبار خروجهم على الشاشات الرسمية والإدلاء بتصاريح كاذبة، روان القداح كمثال أظهرها النظام بأنها أميرة لما يسمى بجهاد النكاح، تلك الفكرة التي يسعون لترويجها وهي غير موجودة أصلا بالدين.
فتاة بعمر الورود اقرب للطفلة ذات الـ 16 عام، كانت قد اعتقلت منذ أكثر من عام ونصف على أحد الحواجز لتظهر على الشاشة الرسمية –بعد التعذيب- عن طريق خلق سيناريو أن أهلها اجبروها على ممارسة ما يسمى جهاد النكاح، تلك الفكرة التي أخذت نصيبها من الإعلام المحلي والعربي والعالمي، وتم تكذيبها بأكثر من موقع ولكنهم يحاولون ترسيخها بشتى الوسائل.
هذا من اللافتات التي قرأتها، وبعضاً مما تابعته على شاشات التلفاز والإعلام المقروء الأسبوع المنصرم، بقية التفاصيل اليومية عادية باستثناء اليومين الذين تبعا قدوم لجنة تفكيك الأسلحة الكيميائية، يومها قرر النظام سد معظم الطرق في المدينة ليعلق معظم الناس في ازدحام خانق، ليجلسوا ثلاث ساعات على الحواجز، فقط لأنهم قرروا هذا، ولأنهم قرروا أن تكون الطرقات مفتوحة أمام اللجنة.
البارحة تم رفع ثمن البنزين بعد أن كان 55 ليرة في آذار الماضي وتم رفعه حتى يصل 65، ثم تم رفعه في أيار مرة أخرى إلى 80 ليصل البارحة إلى 100 ليرة سورية للتر الواحد، أي الضعف خلال نصف عام، هذا الارتفاع سيجر وراءه ارتفاع في كل السلع الأخرى، ولا أدري لأي فترة سيستطيع الشعب تحمل هذا.
أن تكون سوريّا، يعني أن تتحمل الذل، الغلاء، المخاطرة في حياتك وبحريتك، ولكنهم مهما حاولوا لن يسلبوا العزيمة وإحساسنا بأننا أحرار ونستحق الأفضل، بأن نعيش بكرامة.
الآن بالإضافة إلى الذل الذي يرافق المعتقلين، يضاف إليها تشويه صورتهم، إما تحت التعذيب الممنهج أو الابتزاز بتهديدهم بإيذاء عائلاتهم، حيث يتم بالإجبار خروجهم على الشاشات الرسمية والإدلاء بتصاريح كاذبة، روان القداح كمثال أظهرها النظام بأنها أميرة لما يسمى بجهاد النكاح، تلك الفكرة التي يسعون لترويجها وهي غير موجودة أصلا بالدين.
فتاة بعمر الورود اقرب للطفلة ذات الـ 16 عام، كانت قد اعتقلت منذ أكثر من عام ونصف على أحد الحواجز لتظهر على الشاشة الرسمية –بعد التعذيب- عن طريق خلق سيناريو أن أهلها اجبروها على ممارسة ما يسمى جهاد النكاح، تلك الفكرة التي أخذت نصيبها من الإعلام المحلي والعربي والعالمي، وتم تكذيبها بأكثر من موقع ولكنهم يحاولون ترسيخها بشتى الوسائل.
هذا من اللافتات التي قرأتها، وبعضاً مما تابعته على شاشات التلفاز والإعلام المقروء الأسبوع المنصرم، بقية التفاصيل اليومية عادية باستثناء اليومين الذين تبعا قدوم لجنة تفكيك الأسلحة الكيميائية، يومها قرر النظام سد معظم الطرق في المدينة ليعلق معظم الناس في ازدحام خانق، ليجلسوا ثلاث ساعات على الحواجز، فقط لأنهم قرروا هذا، ولأنهم قرروا أن تكون الطرقات مفتوحة أمام اللجنة.
البارحة تم رفع ثمن البنزين بعد أن كان 55 ليرة في آذار الماضي وتم رفعه حتى يصل 65، ثم تم رفعه في أيار مرة أخرى إلى 80 ليصل البارحة إلى 100 ليرة سورية للتر الواحد، أي الضعف خلال نصف عام، هذا الارتفاع سيجر وراءه ارتفاع في كل السلع الأخرى، ولا أدري لأي فترة سيستطيع الشعب تحمل هذا.
أن تكون سوريّا، يعني أن تتحمل الذل، الغلاء، المخاطرة في حياتك وبحريتك، ولكنهم مهما حاولوا لن يسلبوا العزيمة وإحساسنا بأننا أحرار ونستحق الأفضل، بأن نعيش بكرامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق