مر أسبوع واحتمال الضربة الأميركية تقريبا انعدم، مع استمرار وتصاعد العنف في
سوريا وانتشار المتشددين، لا يهم أميركا أو المجتمع الدولي إن حُرقت سوريا أو قُتل
الشعب، المهم ألا يستخدم النظام في قتله الأسلحة الكيميائية ، لا بأس بالطيران
الحربي، السكود، الهاون، الرصاص، القنابل أو حتى الأسلحة البيضاء إلا الكيماوي فهو
خط أحمر.
الناس على ارض الواقع يحترقون بنار الأسعار، اتصلت إحدى معارفي لتستشيرني ما الذي عليها فعله بكل ما تملك، هل تشتري منزلاً أم تبقى على أموالها التي حولتها إلى دولار، المنزل ترغب في استثماره لان الإيجار أصبح المورد الوحيد للعاطلين عن العمل.
مع أن وضع سوريا أسوأ من قبل عدة اشهر أو سنة إلا أن المواد كالخبز والحليب والغاز قد توفرت، وكما كنا نقول ولا احد يصدقنا أن الدولة هي من تسببت بكل تلك الأزمات لذل المواطن وإرغامه على الاستسلام، وعندما قررت تأمين كل شيء لتوهمنا باستعادتها زمام الأمور، توفر كل شيء.
بينما وجدت أحياء تعاني حصارا خانقا من النظام وعدم السماح لقاطنيه بإدخال المواد الغذائية إليه بأي شكل والنتيجة ستة اطفال ماتو من الجوع، والحالات في تزايد. لم يقتصر الأمر على المواد الغذائية بل حتى مواد الإسعاف الأولية تكاد تنعدم.
لقد استعاض النظام عن المعتقلات بأن اعتقل الناس وهم في منازلهم نتيجة الحصار والغلاء، وبدل من الموت قتلا أصبح من الممكن الموت جوعا.
حدث ويحدث في دمشق.
http://www.bbc.co.uk/arabic/interactivity/2013/09/130910_comments_panels_diary_syria_damascus.shtml
الناس على ارض الواقع يحترقون بنار الأسعار، اتصلت إحدى معارفي لتستشيرني ما الذي عليها فعله بكل ما تملك، هل تشتري منزلاً أم تبقى على أموالها التي حولتها إلى دولار، المنزل ترغب في استثماره لان الإيجار أصبح المورد الوحيد للعاطلين عن العمل.
مع أن وضع سوريا أسوأ من قبل عدة اشهر أو سنة إلا أن المواد كالخبز والحليب والغاز قد توفرت، وكما كنا نقول ولا احد يصدقنا أن الدولة هي من تسببت بكل تلك الأزمات لذل المواطن وإرغامه على الاستسلام، وعندما قررت تأمين كل شيء لتوهمنا باستعادتها زمام الأمور، توفر كل شيء.
بينما وجدت أحياء تعاني حصارا خانقا من النظام وعدم السماح لقاطنيه بإدخال المواد الغذائية إليه بأي شكل والنتيجة ستة اطفال ماتو من الجوع، والحالات في تزايد. لم يقتصر الأمر على المواد الغذائية بل حتى مواد الإسعاف الأولية تكاد تنعدم.
لقد استعاض النظام عن المعتقلات بأن اعتقل الناس وهم في منازلهم نتيجة الحصار والغلاء، وبدل من الموت قتلا أصبح من الممكن الموت جوعا.
حدث ويحدث في دمشق.
http://www.bbc.co.uk/arabic/interactivity/2013/09/130910_comments_panels_diary_syria_damascus.shtml