الخميس، 7 نوفمبر 2013

هل سيعقد جنيف 2 ؟


سيعقد جنيف، لن يعقد جنيف، سيعقد جنيف، لن يعقد جنيف

وكأننا ممسكين بوردة ونحاول التخمين، هل سيعقد مؤتمر جنيف 2 أم لا،  العالم الدولي كله يحاول  ويضع كل ثقله لجعل مؤتمر جنيف حقيقة، ويا ترى هل حصول مؤتمر جنيف سيؤثر على الشعب السوري؟

 هل سيخفف من جوعه، معاناته وموته؟

هل الحل السياسي الذي يتحدثون عنه سيكون موجودا؟

أم هو مجرد اجتماع يندرج تحت بنود الاجتماعات السابقة، جنيف1 ، مؤتمر اصدقاء سوريا وكل المؤتمرات التي انعقدت منذ بداية الثورة  وحتى الآن ، عمليا على ارض الواقع كل المؤتمرات مجتمعة لم تؤثر بأي موقف على الأرض إلا سلباً.

يتحدثون عن حوار بين النظام والمعارضة، أو تحدثوا سابقا عن حوار، والآن جاء دور الاتفاق أو الحل السياسي، هل المجتمع الدولي يقرأ، يرى!!!؟  أم انه يريد أن يسجل إعلاميا هدفا جديدا لا أكثر، أو انتصارا من نوع ما، لمصلحة دولة ما، كما حدث مع اميركا والضربة المزعومة، أعلنتها إعلاميا، وحصدت وتحصد نتائجها، وتبين لاحقا أنها خدعة ابتدعتها امريكا لتبرر للنظام تسليمه اسلحته الكيميائية، والشعب السوري مستمر بعذابه، والنظام مستمر بالقتل، لم يتغير شيء، وكذلك مؤتمر جنيف لو عقد، على فرضا عقد، سيعود بالمصلحة على احد الدول، أو على أكثر من دولة، والشعب السوري سيستمر بمعاناته، والنظام لن يطبق أي بند كما حدث سابقا، ويحدث الآن، وسيحدث لاحقا، من الغباء أن نقع بنفس الحفرة مرة واثنين وثلاثة ونستمر بالمرور فوقها والوقع مرارا وتكرارا .

أجد الحديث عن جنيف أسخف من أن افرد له موضوعا بشكل مستقل، وجعنا عظيم جدا وبالمقابل يسألونك رأيك عن جنيف !

يا ناس، هنالك من يموت جوعا في سوريا، طب جنيف سيعقد؟

يا عالم، الناس تموت تحت التعذيب في سوريا، هل جنيف سيعقد؟

يا هو، البشر في سوريا من لم يمت جوعا او تحت التعذيب يموت خوفا ورعبا من الاعتقال أو من قذيفة أو رصاصة طائشة، ما رأيك جنيف سيعقد؟

من لديك ذرة ضمير، السوريون بالملايين شردوا وينتظرون الفرج، بالله جنيف سيعقد؟

يا مخلوقات الله، الناس السوريون تَعبوا، هرموا ، ويستمر السؤال إلى ما لا نهاية ، هل جنيف سيعقد؟

بالنهاية، جنيف سيعقد، بهلوانات المعارضة التي  ابتدعها النظام سيحضرون، والنظام سيحضر، والشعب سيستمر بمعاناته، ولكنه كما العنقاء سينفض الرماد عنه ويعود ليقتص منكم واحدا واحد .

المضحك المبكي، أن معظم المعارضة التي فكرت بحضور جنيف هي من طرف النظام، ومن سيفكر لاحقا بحضورها من طرف المعارضة أيضا يخدم النظام .

الشارع السوري يشعر بالغثيان من مؤتمر جنيف، وفقد الأمل إلا من الله .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق