اليوم الاحد 11/5/2014
استيقظت على كابوس غطى كل شوارع ومعالم دمشق، أصبح أي تغيير يرمز إلى أدوات
النظام يشعرني بالاشمئزاز، علم هنا، لافتة هناك، صور أو حاجز، أشخاص بلباس معين ، دمار،
كلهم مجتمعين يشعرك انك تمشي في ثكنة عسكرية فقدت أي معلم لمدينة، الآن غطت
الشوارع الإعلانات للحملة الانتخابية لسيادتو، جسدت كل مشاريعه، هي كلمة من ثلاثة أحرف
موضوعة بشكل بسيط ، تدل على انه راق، هذه الغاية ، في أي مكان في العالم يدرسّوك أن
البساطة هي فن تستطيع من خلاله ان تدخل قلوب الجميع ، من قاد حملته ومن رسم الإعلان
بعد جهد جهيد لم يعلم أن البساطة تكون لإنسان
عادي أو غير عادي ولكن ليس لمجرم ، لسفاح قتل وشرد شعب بأكمله!!!
أتمنى ان أقابل
من صمم هذا الإعلان فقط لأقول له "تفو" ، للأسف على أي أناس يضحكون ،
كلمة "سوا" مذيلة بتوقيع يحتاج أي التوقيع إلى دراسة خبراء نفسيون
ليستنتجوا أي مخبول يحكمنا، "سوا" كلمة طرشت كل شوارع دمشق تمهيدا
للانتخابات الرئاسية، مع إعلان قزم لاحد المرشحين "ماهر الحجار" يتحدث
فيه وبقوة عن أن : " التغيير ضرورة "، مع أنني اجزم أن فاتورة دعايته الانتخابية
يدفعها الحرس الجمهوري، أي بشار الأسد الذي يدفع بدوره فواتيره الشعب ، يعني أنا
ادفع ثمن كلمة "سوا" وثمن جملة " التغيير ضرورة" ، وقبلها
دفعت ثمن الأسلحة التي تقتلني وتدمر
حبيبتي سوريا، وادفع ثمن الإعلانات التي تجعلني أصاب بالعصبي، ولكن أمام العالم
والمجتمع الدولي هي حيلة جيدة لاستمراره، الكل متأكد من إجرامه ، ولكن لا يوجد أي مانع من أن يترشح مرة واثنين وثلاثة
.
العالم يشاهد مهرجانه
الانتخابي، والتعدد السياسي في سوريا ، ترشح 23 شخص في سوريا إلى هذا السيرك
الانتخابي، عن جد إن لم تستح فافعل ما شئت .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق