الأحد، 20 يوليو 2014

هدية، بعيدا عن حمى الحرب


ديمة، حبيبة قلبي

تعرفت إليها كأي كائن انترنيتي عبر صفحات التواصل الاجتماعي، كانت بالنسبة لي كأي صحفية، أحب تتبع أخبارها لكثرتها أولا، ولأنها كائن انترنيتي بامتياز.

الكثير من الناس لديهم حسابات على تلك الصفحات، هذا إن لم اقل أن الكل لديه حساب واحد على الأقل، منهم مفعّل فقط، وآخرين يزورون صفحاتهم مرة في الأسبوع أو الشهر، وشخصيات نشيطة ، ديمة كانت نشيطة، ولكن نشاطها ليس في كثرة تواجدها بقدر تواصلها، أو استطاعتها إيصال إحساسها إلى الآخرين ، مع الوقت أحببت أسلوبها وشخصيتها.

 أكثر ما يجذبني في الناس هو صدقهم وإنسانيتهم، الإنسانية من مفهومي الخاص، أن تشعر بكل الحالات الإنسانية على تنوعها، وليس أن تكون إنسان افلاطوني بمشاعره ، أن يكون الإنسان حقيقي في التعبير عن مشاعره مهما كانت صغيرة أو بنظر الآخرين غير مهمة ، ديمة تعريفها عندي هي : إنسانة حقيقية .

اليوم وجدت كلمة من ستة أحرف"اشتقتك" مذيلة بأحد مشاركاتي ، سعدت بها كمّن يمسك بهدية صغيرة غير متوقعة، مع أنها مركونة على رصيف تعليقاتي منذ يومين .

 مجرد أن افتح صفحة وورد وأستطيع البدء بالكتابة هو بحد ذاته انجاز .

حياتي من منظوري ، جميلة ، سلسلة، وبإيقاع هادئ ، عندما قررت اعتزال التويتر والفيس والانستغرام واي قناة تواصل اجتماعي اللهم إلى مدونتي هذه ، كنت أريد التقاطها، اشعر بأنني كنت أبعثر وقتي بين تلك الصفحات لتذوب فيها.

عذرا ديمة، عذرا مي، سارة،اسراء، لينا، لمى، كلير، رانيا، شامية، زينة، دانة، غادة، ياسمين، خلود، رقية، نور، زكية، ميسون، نينا، منال ، زين، ام كامل ، هبة ، اشتقتلكون كتير وانتو بقلبي <3

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق