ما عندي شي
قولو ، كتبت ومحيت لهلا مرتين وانا عم فكر اكتب شي معتقدتو شي جديد، بس كل مرة بكتشف
انو كتير متداول حتى احاسيسي مو داخله فيه ، الزبدة بس، انو بعد كتابتي لمقال
السعادة بخمس دقايق اكتشف انو كنت غلطانة.
وانو الي
بشوفو صح مو صح، وانو الوجع اكبر بكتير من اني احكي بايجابية بكم كلمة ، وانا، انا
من جواتي قلبي محروق على كتير اشياء بس عم اخدع حالي لاقدر استمر.
والجملة* الي
قريتا من يومين وسببتلي فرح هية نفسا ممكن تحسسني بالغصة والوجع .
وانو سوريا عم
ادوب تدريجيا مع كل دمعة عم تنزل من عيون أي سوري .
و نحنا
كلياتنا كمعارضين او مؤيدين، مناح او سيئين ، عايشين بمكان واحد ، وبدو يجي زمن
ونرجع نكون مع بعض وانو هالشي حتى لو عقلنا ما تقبلو بس هاد هو الواقع .
وقد ما حكيت
عن الصفات الايجابية، في مقابلها صفات سلبية بكل قصة وبكل شغلة وبيبقى الواقع
بمرارتو او حلاوتو هو الي رح يحكم .
ولو ما
بيعجبني المستقبل بس مرسوم، لا بادي ولا بغيرا بكتير ايدين، ممكن بلوحة كتير كبيرة
وسودا حط نقطة صغيرة، ممكن بيضا ممكن حمرا، بس اعطيها لمسة حلوة ، ويا بتبين يا
بتحتاج لمجهر، بس بتمنى يكترو هيك نقط ونتساعد لنخلق شي، لانو لو رح نبقى هيك
قاعدين ومقهورين ممكن نموت بقهرنا، وهي الطاقة العجيبة تبع الوجع ممكن تتحول لشي بتمنى
وبحلم يكون شي ايجابي .
*الجملة كانت
: الكلب يعوي إذا ضرب ، أفلا يحق للانسان أن يفعل كذلك؟
لكن هناك
قوماً أحط من الكلاب فهم لا يعوون ولو ضربوا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق