السبت، 28 مارس 2015

يومياتي ~ السبت 28/3/2015 #دمشق - #سوريا_المحتلة


 

إن إرهاقك ليس سببه هو ما تفعله، وإنما ما لا تفعله! فالمهام التي لا تُنجزها تُسبِّب لنا أكبر قدر مُمكن من التعب. ستيف تشاندلر

عبارة قرأتها على صفحة سارة مطر على التويتر، وهي من أجمل الأقوال من وجهة نظري، وبالمناسبة اشتقت للتويتر الذي أدمنته مدة عامين وبين فترة وأخرى  أتجسس على أصدقائي لأطمئن عليهم .

فعلا ما يؤرقنا ويزيد من حدّة العجز لدينا هو ما لا نستطيع انجازه قولا أو فعلا ، أحيانا تحتاج لان تعبر عن امتعاضك لأي سبب كان من النظام الذي يحكمك ولو كان عادلا ما بالك لو كان من أكثر الأنظمة إجرام ودكتاتورية #لأجل_هذا_ثرنا ، نحتاج لأن نشعر أننا أناس طبيعيون لنا حقوق كأي إنسان لديه كرامة وشخصية مستقلة و حياة يريد الحفاظ عليها وتحسينها، لم يتركوا لنا حتى خرم ابرة نحلم من خلاله .

بدأت بديباجة نق، اليوم غائم ومزعج ومغبر وعيوني تؤلمني من هذا الجو الملوث ، وبانتظار الأمطار المتوقعة لتنظفه. ومع بداية  العمل بالتوقيت الصيفي اشعر بأنني غير مستقرة ، ساعتي البيولوجية لم تُضبط بعد ، مع أنني استيقظت الساعة الرابعة فجرا على أصوات قطي ولكن الساعة البيولوجية مختلفة ، أحيانا اشعر بأنني أتحكم بالوقت من خلال شعوري بالساعة ومعرفتي للوقت بدقة ، إلا اليوم،  كمّن أدمن وجود ساعة بيده ونسيها وخرج من المنزل .

البارحة كان يوما مزدحما بالنسبة لي لتراكم اعمل الأسبوع المنزلية فيه ، هو يوم عمل وليس يوما للراحة ، ولم أنسى الكتابة ولكن لا مجال في يوم إجازتي أن اكتب شيئا في المدونة ، دخولها  يحتاج معاملة لست مستعدة لها في إجازاتي . وأنا استبق من الآن أيام العطل والإجازات ، سآخذ استراحة من المدونة خلالهم . ومع كثرة الأعمال المنزلية والإرهاق الجسدي أجد متعة نفسية لان عقلي أيضا يأخذ استراحة نتيجة انشغاله بالأعمال اليدوية.

تخلل يومي  بعض الاندهاش وأنا أتحدث مع بعض المؤيدين ، كنت أتحدث عن اليمين بأريحية كمن يتحدث عن شيء ما لا يخصه ، لم أتوقع كمية التشنج المصابين بها نتيجة حقنهم من خلال  إعلامهم ضد عاصفة الحزم، استغربت الدفاع المستميت عن الحوثيين ، وكنت أقف مندهشة وأقول لهم هؤلاء الحوثيون الحوثيون ، يقولون:  نعلم، هم شعب يريد ان يحكم وبلا بلا بلا . فعلا وجدت نفسي بمكان وهم بمكان آخر تماما ، هل يستطيع الإعلام تجنيد الشعوب  بتلك الطريقة !!

أختم يومياتي اليوم بالخبر المضحك الذي قرأته صباحاً عن وئام وهاب ، اجل وئام وهاب اللبناني – الدرزي الذي يدافع عن بشار قلبا وقالبا ، في إحدى المقالات تنشر تصريحاته النارية المسربة خلال   معاتبة بعضا من جماعته له على الوعود التي قطعها لهم من مساعدات مالية او وظائف مستقبلية ، ليبدأ الهجوم اولا على حزب الله ونصر الله شخصيا ليقول انه يقطع يده ويشحد عليها اي نصر الله اما بشار الديكتاتور مستعد لعمل اي شيء للبقاء على الكرسي اما ايران فهي تمرر مخططاتها في المنطقة ، عجيب أمره ، ينقلب بعد ان انقطع تمويله ، هل قضيته التي ادعى انتماؤه لها تقاس بكمية الدعم المادي لها !! فعلا وئام وهاب صاحب مبدأ ، ومبدؤه "من يدفع اكثر ينال تأييدي اكثر"  .

هؤلاء هم المقاومون والممانعون ، ومع تورط ايران في اليمن وستتأثر ماديا بالتأكيد ، مما يؤثر على النظام في سوريا وعلى مموله الرئيس أي ايران وسنرى وقتها العجب العجاب من مؤيدين بشار .

و #الثورة_مستمرة ، لم ولن يجهضوها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق