قلبي لا يحتمل انسكارات ، فرحتي بادلب لا أستطيع
أن اجعلها تأخذ أبعادها خوفا من أي انكسارة جديدة تنضم للانكسارات السابقة خلال مشوار
الأربعة أعوام ، ومع ذلك لم استطع إلا أن افرح وكثيرا جدا بعد ثبوت أقدام الأبطال شمالا
وإخوتهم في النضال جنوبا ، أتمنى أن يكون
تحرير من الأعلى والأسفل وصولا لدمشق، مع أننا سنشهد كل أنواع القمامة في دمشق
ولكن النهاية ستأتي يوما ولن تكون سهلة أبدا أعني تلك المرحلة .
احلم بالمشي في شوارع دمشق وأعلام الثورة ترفرف
عاليا، والثوار يمشون بيننا وأنا اشعر بكل أنواع الأمان قربهم ، الآن فقط افهم شعور المؤيد عند
رؤيته نقطة تفتيش، مع أن رجالات النظام هم مجموعة حرامية ومجرمين ولكنهم أي المؤيدين
يعتقدونهم مصدرا للأمن والأمان وأي حالة مخالفة تكون شاذة مع أن القاعدة الشاذة هو وجود رجل امن في سوريا لديه ذمة وضمير وأمين ،
والآن عندما بدأت بتخيل الثوار في شوارع دمشق ، شعرت بنغمشة في القلب وفرحة وفهمت
جزءا من أحاسيسهم .
فعلا غارت منك كل المدن يا ادلب، ادعوا لنا
بالفرج القريب ، كل دعوة نحن بحاجة لها أكثر من أي وقت مضى ، أتمنى بعدد حبات
المطر التي تهطل على دمشق الآن أن يثبت أقدام الثوار ويكملون مشوارهم في تحرير
سوريا شبرا شبر .
تخلل فرحتي بعضا من ألم، فقد قام النظام بقصف
ادلب بالسكود وحصد أرواحا بريئة لا علاقة لها بكل ما يحصل، ولكنها القذارة التي
يتمتع بها النظام كلما تحرك .
#سوريا_تتحرر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق