الخميس، 2 أبريل 2015

يومياتي ~ الخميس 2/4/2015 #دمشق - #سوريا_المحتلة



لم أتوقع عندما فتحت هذا الرابط صباحاً وقرأت ما هو مكتوب عليه ( أغنية مبكية جدا) أن تشدني الكلمات حد البكاء كرد فعل للشرح المرفق (مبكية وجدااااا ) ، لكنني بكيت وتأثرت جدا ، ليست حلب وحدها كل سوريا اشتاقت لأولادها.

فيض من المشاعر  تجتاحني حاليا، يا ألله الجرح شو كبير !!!

أعود لليوميات ، البارحة لم انقطع عن التدوين ولكن زرتكم بطريقة مختلفة ، تأثرت عند قراءتي للمحة عن حياة إبراهيم طوقان وبعضا من أشعاره ، وكانت يومياتي عبارة عن لحظة صغيرة اتحدت فيها مع روحه من وجع شخصي أعيشه.

ألم أخبركم منذ يومين أن القمامة ستجتمع في دمشق مع قرب الانتصارات ، ولكن لم أتوقع السرعة التي حصل بها جزءا من  كلامي، سمعت أن داعش على تخوم اليرموك ، اجل اليرموك في دمشق ، كيف عبرت ووصلت إلى هنا ؟!!! الله أعلم

ضمنيا وشخصيا اعتقد، طبعا لا أستطيع الجزم حد اليقين  أنها الفرقة الرابعة تحديا بعينها ممكن  احد كتائب الجيش السوري تحت مسمى داعش، تكون جاهزة عند الطلب، وها هي تحضر إلى اليرموك وتنسحب، هي جاهزة كجهوزية الانفجارات التي كانت تحدث ، مع تأمين دخول المواد المتفجرة ضمن الطوق الأمني الشديد ، هي كذلك داعش تخلق فجأة في اليرموك وتختفي أيضا ، نفس الدواعش اختاروا قرية صغيرة "المبعوجة" في ريف السلمية التي  تقطنها الأقلية الاسماعيلة وتختار البيوت البسيطة والناس الفقراء لتمثل فيهم عن طريق الذبح أو الحرق والحصيلة الأولية غير معروفة ( تقريبا 40 شخص) وتختفي فورا أيضا ، تذكرت الحولة وما حل بها عندما قام " الإرهابيون" بالهجوم عليها وذبح الموجودين ، تذكرت المذابح واحدة تلو الأخرى ، وقتها لم تكن داعش قد ظهرت للنور،وفورا المعارضة تتهم النظام بتلك المجازر بينما كان النظام يتهم المعارضة أما مع وجود داعش أصبح النظام يتهم داعش والمعارضة انقسمت منهم من يتهم داعش ومنهم من يتهم النظام ، ولا ادري ان كان منهم من يؤيد تلك المجزرة أيضا لان قاطنين القرية من الأقليات لا يؤيدون بشكل مباشر القتل ولكن مجرد تأييد جزء من المعارضة لداعش هي ضمنيا قبول وتأييد صريح لأفعالهم ومؤيديهم كُثر على فكرة، ، العالم أصبح يتهم داعش، ونسوا أو تناسوا النظام، هل رأيتم فعل داعش في كل ما يحصل في سوريا ؟

ولكن اطمئنوا كما أنني أرى المشهد ومتيقنة من أن النظام قام بكل هذا بيد داعش ، كثيرون مثلي ، وسيأتي يوم الذي نتحرر فيه من النظام وداعش، فظهورها ما هي إلا إفلاس من طرفهم على كل الأصعدة .   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق