اليوم الأربعاء
عيد المجانين
قصدي حبايب قلبي الحماصنة من اتهموهم بالجنون لا لشي فقط لشدة ذكائهم
وخفة دمهم ، قررت العودة اليوم لتدوين الدقائق والساعات ، طريق مزدحم صباحا
والكثير من الأفكار وخاصة في المواصلات وحسب ما يجود به ذوق السائق، كان قد قرر أن
يسمعنا على إحدى الإذاعات واعتقد انها
قناة فرح fm، الملفت للنظر هو علونة سوريا بكل التفاصيل حتى من خلال الإعلانات
، أن يتحدث المطرب العظيم سيد درويش عصرنا ، عفواااا ~ => الاستاذ علي الديك
ت-يقول : اييييه يا سوريا يا بيت الكل صباح الخير او شي كلمة مقززة مع لكنته
الضيعجية، الموضة الجديدة الحديث بطريقة ضيعجية –علوية لا لفرض النفوذ ، لتشعر انك
سوري ، وانك وطني او انك ذو شأن "بريستيج
بالمقلوب" . الناس تتقدم إلى الأمام
وكما يحاولون جر الإسلام إلى الوراء مع
داعش، يتم تحويل سوريا من مدينة إلى قرية كبيرة والموضة اللهجة واللباس والأسلوب
السوقي في الحديث وليس في اختيار الكلمات بل بالتعامل "الدبج" كالخبط
على الرأس او قمة الدباجة من خلال حركة مفتعلة لتكون هي الموضة .
جمال الإنسان القروي ببساطته وطيبته وخجله
، وتستطيع أن تغفر له عدم ذوقه في أسلوب
اللباس أو عدم معرفته الأصول العامة في التعامل ، أما أن يبقى من القروي فقط عدم
معرفته الأصول ويمارس قلة الذوق ولتحل بدل
صفات الخجل والبساطة ، صفات الوقاحة و العهر ، من خلال ما ذكرت تستطيع أن تتخيل
المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام في سوريا .
تذكرت مشهدا حدث معي البارحة
في طريقي من مكان دراستي حتى المنزل ، مشهد لعنصر من الدفاع الوطني النصف معطوب مع
أسلوب في الحديث كما ذكرت قمة في قلة الذوق، ع أساس انه يتظارف وان دمه خفيف ويستعرض
قواه العظيمة انه يستطيع أن يوقف أي سيارة عابرة ويستقلها ، يضحك على نكت سخيفة
يلقيها بصوت عال وتزيد خفة دمه مع فتاة في السرفيس ، كنت قد أشفقت عليها فهي محجبة
مع حجاب متزمت للألوان السوداء وأسلوب الحجاب والملابس، شعرت انه يزيد من ثقل دمه
عليها تحديدا وكنت ارغب بان أرد عليه في أكثر من موقف، لاستنتج لاحقا أنهما سويا
عندما نزلوا من السرفيس، صعقت ، وانقلب تعاطفي إلى قرف.
هذه سوريا الأسد إما أن تتحول إلى فارسية أو علوية ، مفتي الجمهورية أصبح
شيعيا ، الناس بشكل عام تتصرف تصرفات العلويين على أساس انها ماركة مسجلة.
الشعب السوري في طريقه إلى الجنون .
وسوريا تنزف دما مع كل تفصيلة ذكرتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق