الثلاثاء، 7 أبريل 2015

يومياتي ~ الثلاثاء 7/4/2015 #دمشق - #سوريا_المحتلة


معذور هذا الشعب المغيب عن كواليس السياسة ، والممنوع من التواصل وتبادل الأفكار ، نعم معذور عندما يتوصل إلى اكتشافات من خلال فطرته السليمة فقط ، يصل من خلال مشاهداته اليومية وتجربته الشخصية إلى شعور لا يكبله سوى عدم الخبرة وانعدام المعلومات الأكيدة ، مما يجعله يشرح استنتاجه على استحياء ودون يقين مؤكد .

كل الإشارات تدل أن النظام وداعش هما وجهان لعملة واحدة ، ولكن لا يوجد ما يرتكز عليه هذا الاستنتاج ، سوى رأي نظري فقط ، يقول هذا الرأي أو ربما هو مجرد حكمة قديمة يرددها الكثيرون ، بأن (عدو عدوي صديقي ) ، هذه الحكمة يحاول البعض غير متيقنين من مطابقتها لما نحن فيه وصحتها ، بل وهي حجة ضعيفة لو أردنا تطبيقها في حالات محددة ، ما لم يتم تدعيمها باعترافات أو وثائق تثبت صحة استخدام النظام لداعش ، وإلا يبقى إيماننا بهكذا قول قابل لأن يندرج فقط تحت المفهوم السياسي المطلق.

الاستنتاج استدلالي وقابل للطعن ، وإن كان أصبح يترسخ يوما بعد يوم ليصبح يقينا بديهيا لدى البعض ، ومن يتعامل بالمنطق يعلم أن إثبات البديهيات هو أصعب البراهين المطلوبة إذا لم نقل ان فيه استحالة .

وعليه لا بد من إثبات المطلوب بطريقة أخرى ، وهي مجرد التحول نحو المؤامرات التي لا يعلم بها الكثيرون ، إن فيها ما يثبت أسوأ مما نريد تأكيده بعلاقة تقاطع مصالح بين النظام و داعش وتبادل المنافع ، بل تمعن في إثبات انغماسه وتورطه في إجرام  داعش .

فمن خلال دراسة للاستراتيجيات الأمنية والعسكرية نجد أن هناك قاعدة تقول : إذا لم يكن هنالك عدو لعدوك ، فاصنعه أنت .

هل بقي من حاجة لشرح بعد هذا الوضوح الصارخ ، أم هل نحن كنا مغفلين في استنتجاتنا ، عبارة بسيطة تنهي جدلا عقيما بدليل قاطع .

والشيء بالشيء يذكر، تعقيبا على مقابلة نصر الله البارحة ، ومن خلال قراءة ما بين السطور فقد وجه رسالة إلى أبو مازن مستغربا  تأييده للسعودية في ضرب الحوثيين ، وكان  رده في الانتقام واضحا  وصريحا من خلال هجوم داعش على مخيم اليرموك في دمشق ، أو هكذا خيّل إليّ؟!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق